زايو / إتهامات لقائد لتورطه في بيع شواهد إدارية لمافيا العقار

28 فبراير 2021 - 12:35 م

إقليم الناضور أو بوابة أوروبا كما يحلو للبعض تسميتها، يعد إقليم الناضور حاضرة اقتصادية ورافعة تنموية حقيقية لجهة الشرق. وهذا المؤشر من بين الأسباب الرئيسية التي جعلته محط أطماع المستعمر الأجنبي على مر العصور. اليوم ونحن نعيش في القرن الواحد والعشرون الناضور بجميع جماعاته المترامية الأطراف، سار محط اطماع مافيا العقار لضفر بأكبر كعكة أرض إما لتبييض أموال المخدرات او ما شابه. بهذا أضحى إقليم الناضور الأرض الخصبة لتكاثر مافيا العقار كالفطر.

اليوم عصابة العقار أصبحت أكبر قوة وتنظيما نظرا للمال الوفير الذي يمكن به شراء دمم بعض الموظفين منعدمي الضمير اللذين انخرطوا في صفوف مافيا العقار، منهم من يسهل للمافيا عملية استخراج الوثائق ومنهم من يعرقل مسيرة القضاء وكل واحد من موقعه يكرس الواقع المر الذي يعيشه ضحايا هذه الشبكة العنكبوت.

يستولون على أراضي المستضعفين من المواطنين إما بالنصب والاحتيال او التزوير، واقع يعيشه الكثير من المغاربة ويتجرعون مرارته. مع تزايد الاحساس بالحكرة والظلم كلما استمر مسلسل الفساد بالإدارة العمومية والمجالس المنتخبة والقضاة اللذين لا يخدمون المواطنين المتضررين وللأسباب متعددة نعلمها ولأسباب لا نعلمها. اليوم المشهد يتكرر من جماعة زايو حيث اتهم مجموعة من المواطنين القائد المخلوع ببيع شواهد إدارية لمافيا العقار وتسهيل عملية الاستلاء على أملاك المواطنين دون وجه حق كما جاء على لسان المعتصمين، حيث طالبوا وزارة الداخلية بمتابعة المتورطين واحالتهم على محاكم جرائم الأموال.

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .