حقيقة إختطاف طفل بمداغ
حقيقة إختطاف طفل بمداغ التي شغلت الرأي العام
أثارت أنباء إختطاف طفل بجماعة مداغ جدلاً واسعاً واستنفاراً لدى الرأي العام المحلي، إلا أن المعطيات الأخيرة جاءت لتكشف زيف هذه الإدعاءات وتضع حداً للشائعات المتداولة.
وفي تصريح رسمي لتوضيح اللبس، أكد السيد عبد الرحيم الݣادي، رئيس جمعية جوهرة مداغ لكرة القدم، أن واقعة الإختطاف التي تم الترويج لها ليست سوى إدعاء غير صحيح.
وأوضح المصدر ذاته أن الطفل المعني لم يتعرض لأي إعتداء أو إختطاف، بل كان متواجداً في جماعة رأس الماء ( قابوياوا ) التابعة لإقليم الناظور.
وحسب المعطيات الأولية، فإن الطفل إنتقل إلى منطقة رأس الماء بحثاً عن فرصة عمل، قبل أن تتطور الأمور إلى ترويج قصة الإختطاف التي شغلت بال ساكنة مداغ ـ إقليم بركان ، هذا التوضيح جاء ليطمئن الأسر ويؤكد إستقرار الوضع الأمني بالمنطقة، نافياً تسجيل أي عملية إختطاف فعلية.
وعلى الرغم من هذه المعطيات، تبقى التحقيقات جارية من طرف الجهات المختصة لكشف كافة التفاصيل والملابسات المحيطة بهذه الواقعة، وتحديد الظروف التي دفعت الطفل إلى مغادرة منزلهم والترويج لهذه الرواية، وذلك لضمان عدم تكرار مثل هذه الشائعات التي تثير الذعر بين المواطنين.
اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع عالم أون لاين AalamOnline لمعرفة جديد الاخبار