رياضة

ملف كامارا يكشف المستور: هل فقدت نهضة_بركان بوصلتها التواصلية؟

أثار إعلان نادي أهلي طرابلس الليبي عن توقيعه رسميًا مع اللاعب السنغالي مامادو لامين كامارا موجة من التساؤلات داخل جماهير نهضة بركان حول إدارة الفريق البرتقالي في ملف حساس على مستوى التواصل المؤسساتي.
ففي الوقت الذي أصدر فيه أهلي طرابلس بلاغًا رسميًا يوضح تفاصيل الصفقة ومدتها، فضلت إدارة نهضة بركان الصمت التام، دون إصدار أي بيان يوضح ملابسات مغادرة اللاعب أو الإجراءات القانونية التي اتخذها النادي في هذا الشأن، رغم الأنباء عن مراسلة الفريق مع الاتحاد الدولي لكرة القدم.
غياب التواصل الرسمي فتح الباب أمام الشائعات والتفسيرات المختلفة، وهو ما أثر سلبًا على منسوب الثقة بين الإدارة والجماهير، في وقت أصبح فيه التواصل ليس مجرد عنصر ثانوي، بل ركيزة أساسية من ركائز الحوكمة الرياضية والشفافية.
الجماهير البركانية، بحسب متابعين للشأن المحلي، لا تطالب بالكشف عن بنود العقود أو التفاصيل القانونية الدقيقة، لكنها تطالب بحق مشروع في معرفة:
ماذا حدث بالضبط في ملف كامارا؟
ما هو الموقف الرسمي للنادي من مغادرة اللاعب؟
ما هي الإجراءات التي اتخذها الفريق لمعالجة هذه النازلة؟
وهل تم حل الأزمة وديًا بين نهضة بركان والنادي الليبي؟
غياب الإجابات الرسمية يجعل من الأزمة إعلاميًا أكبر من بعدها القانوني أو الرياضي، إذ إن المعركة اليوم لا تُدار فقط في المكاتب القانونية، بل أيضًا في فضاء الرأي العام ووسائل التواصل.
السؤال الذي يفرض نفسه على إدارة نهضة بركان: هل تدرك أن الصمت في زمن الاحتراف لم يعد حيادًا، بل يُقرأ موقف ضعف من طرف النادي؟
وفي ظل هذه الوضعية، يبرز جليًا أن أي إدارة رياضية تسعى للحفاظ على سمعتها وثقة جماهيرها، يجب أن تجعل التواصل الاستباقي والشفافية جزءًا لا يتجزأ من استراتيجيتها، خاصة عند التعامل مع الملفات الحساسة والمغادرين أو الوافدين من اللاعبين.
#ملف_كامارا #نهضة_بركان #أزمة_التواصل #الحوكمة_الرياضية #الجماهير_تسأل

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع عالم أون لاين AalamOnline لمعرفة جديد الاخبار