في صلب الموضوع

وجدة.. اللجنة المحلية للتكفل بالنساء والأطفال ضحايا العنف تستعرض حصيلة 2025 وتضع خارطة طريق 2026

عقدت اللجنة المحلية للتكفل بالنساء والأطفال ضحايا العنف بمدينة وجدة، اجتماعها الدوري، يوم الأربعاء 22 يناير الجاري، بقصر العدالة، وذلك في إطار تفعيل مقتضيات القانون رقم 103.13 المتعلق بمحاربة العنف ضد المرأة.
وخصص هذا الاجتماع، الذي يُعد الأول للجنة خلال سنة 2026، لعرض حصيلة عمل الخلية برسم سنة 2025، وتقييم مختلف الأنشطة المنجزة، بشراكة مع المتدخلين المؤسساتيين والمدنيين في مجال حماية النساء والأطفال.
وشكل اللقاء مناسبة لاستعراض الإكراهات والتحديات التي واجهت الخلية، سواء على مستوى العمل داخل المحكمة أو في علاقتها بباقي الشركاء، إلى جانب اقتراح حلول عملية وتقديم توصيات تروم تعزيز آليات مكافحة العنف ضد النساء والأطفال، وترسيخ أفضل الممارسات الكفيلة بضمان العدالة الاجتماعية للفئات المستهدفة، عبر توفير الحماية اللازمة، وتيسير الولوج إلى الخدمات، واتخاذ التدابير الكفيلة بالحد من أسباب العنف.
وتضمن جدول أعمال الاجتماع عرضًا مفصلًا لحصيلة عمل الخلية خلال سنة 2025، حيث تم تسجيل ما مجموعه 7346 محضرًا وشكاية تتعلق بالنساء والأطفال، تمت معالجة 6953 قضية منها. كما تم تقديم ومناقشة خطة العمل الخاصة بسنة 2026، والتي حملت شعار:
“حماية الطفل وتمكين المرأة ركيزتان لبناء الأسرة والمجتمع”، وركزت بالأساس على تمكين المرأة من حقوقها، وتحسين خدمات التكفل بالأطفال في وضعية هشاشة.
وبعد عرض الإكراهات المرتبطة بالتكفل القضائي والاجتماعي، فُتح باب النقاش، حيث قدم الحاضرون، كل حسب اختصاصه، عروضًا حول طبيعة التدخلات التي يقومون بها في مجال حماية النساء والأطفال، أعقبها الاتفاق على مجموعة من التوصيات العملية لمعالجة الإشكالات المطروحة وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين.
وفي ختام الاجتماع، قدّم الأستاذ رئيس الخلية مداخلة ركز فيها على مبدأ المصلحة الفضلى للطفل وما يستتبعه من إجراءات قانونية ومؤسساتية، مؤكدًا على ضرورة تغيير العقليات عند معالجة قضايا الأطفال، بما يضمن حماية حقوقهم ومراعاة أوضاعهم النفسية والاجتماعية.
وشهد اللقاء أيضًا تدخلات عدد من المشاركين للاستفسار حول كيفية التعامل مع مختلف وضعيات الطفل، سواء تعلق الأمر بالطفل الضحية، أو الجانح، أو في وضعية صعبة، أو في وضعية شارع، وغيرها من الحالات التي تستدعي مقاربة شمولية وتكاملية في التكفل والحماية.

 

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع عالم أون لاين AalamOnline لمعرفة جديد الاخبار