مجتمع

طاطا على صفيح ساخن: دوبلال تحمّل السلطات مسؤولية أي تبعات اجتماعية

حملت قبيلة دوبلال السلطات الإقليمية وعلى رأسها عامل الاقليم مسؤولية الاحتقان الاجتماعي الذي ستعرفه المنطقة جراء ما وصفته بالشطط في استعمال السلطة والذي باشرت من خلاله القوات العمومية إتلاف محاصيل زراعية دون حكم قضائي – حسب القبيلة.
الدوبلاليون طالبوا في بيان ، تتوفر الجريدة على نسخة منه، قوزارة الداخلية والديوان الملكي بفتح تحقيق عاجل في الاختلالات التي تشهدها إدارة الشأن المحلي بالإقليم، بعد سنوات من الإقصاء والتهميش الذي طال الفلاحين وأسرهم، وأدى إلى فقدانهم موارد عيشهم وتعريضهم لهشاشة متزايدة.

ضد

وأبرز البيان أن الوضع الاجتماعي والاقتصادي أصبح مقلقاً، مع وجود مشاريع وهمية، اختلالات في التوظيفات العمومية، وتطبيق انتقائي للقانون، فضلاً عن قرارات ارتجالية أثرت مباشرة على الفلاحين، ما دفع القبيلة إلى الإعلان عن استعدادها لخوض أشكال نضالية تصعيدية محلية ووطنية.

وأكدت دوبلال أن استمرار هذا الوضع دون تدخل الجهات العليا قد يترتب عنه توترات اجتماعية وأمنية، مطالبة وزارة الداخلية والديوان الملكي بالتدخل الفوري وفتح تحقيقات نزيهة لربط المسؤولية بالمحاسبة، وضمان الإنصاف والتنمية.

ويرى مراقبون أن الأزمة تعكس نموذجاً مصغراً لأزمة الحكامة بالمناطق النائية، حيث تتقاطع الهشاشة مع غياب المحاسبة، ما يجعل مطالب القبيلة بإعادة التوازن، وتصحيح الاختلالات، وحماية الفلاح الصغير، أمراً ملحّاً للحفاظ على الاستقرار الاجتماعي.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع عالم أون لاين AalamOnline لمعرفة جديد الاخبار