رياضة

حين يغيب الجمهور عن الاحتفال الرسمي: إدارة نهضة بركان تحتفل… والأورنج بويز يقاطعون احتجاجًا على تهميشهم

ماشي بحال دَايْمْن، اليوم قررنا نهضرو بلغة مفهومة للجميع:

للبركاني، للمحب، للغيور، للمواطن العادي، بلغة تفهمها الأذن والقلب. اليوم، حنا نعيشو لحظة تاريخية، ولكن فيها شوكة وسط الورد.
من بعد سنوات ديال التعب، من الأقسام السفلى حتى للقمة، اليوم ولّينا أبطال المغرب لأول مرة فالتاريخ. الفرحة كبيرة، والإنجاز عظيم، ولكن طريقة الاحتفال ما كانتش فالمستوى، بل كانت صادمة، مخيبة وغريبة على “بركان” وعلى روح التابركانيت لي عرفناها.

علاش غبنا على الاحتفال الرسمي؟ و واشتا هوما الحوايج الي خلاونا مانكونوش ؟ – تجاهل ولا مبالاة الإدارة !

بكل بساطة، رفضت الإدارة تتواصل معانا، كممثل شرعي ووحيد للجمهور البركاني، ورفضت حتى جلسة نقاش محترمة نعرضو فيها تصوّرنا فهاد اللحظة التاريخية. تكرر الرفض زوج مرات، وداكشي اللي زادنا قناعة بأن الرغبة فإشراك الجمهور كانت غير شعارات خاوية.

البرنامج غامض ومهمش !
كيفاش إدارة تقول أنها تفكر فالجمهور، وتعلن على برنامج الحفل بلا ما تتشاور مع الناس اللّي ساهمت، على مدى السنوات، فهاد الإنجاز ؟ حتى المسار ديال الاحتفال ما كانش واضح، ما كانش فيه لا “كورنيش” لا مسار الحافلة، لا نداء جماهيري، لا طريقة الولوج، لا لحظة مشاركة جماعية… بحال إيلا حنا ماشي جزء من القصة. وناس غريبة على الاحتفال.

الهوية ديالنا كزناسنيين تغيب، الفلكلور يغيب. التراث ديالنا مكانش. اختاروا لنا “فنانين” ما عندهم حتى صلة بالهوية ديالنا. ما شفنا لا فرقة فلكلورية، لا فن ديال الشرق، لا تا شي حاجة تقول: هادي بركان ! بل كاين تكرار ممل لنسخ مصغرة ديال مهرجانات بحال “موازين”، بعيدة كل البعد على الثقافة، على الرياضة، وعلى الحس الجماعي.
حنا ماشي قطيع.
من العام لي فات سكتنا باش ما نأثروش على المسار ديال الفريق، ومانشوشوش على الفرقة ولكن الآن، الأمور تجاوزت الحدود.
اليوم نبيّنو أن التفكير الجماهيري ناضج، حر، وكيشوف العمق. ماشي غير تصفيقات، ماشي جمهور الكراسي، راه جمهور كيعرف يكتب التاريخ، ويحميه.

فين راهم أبطال الظل؟ فين هي الشحنة الحقيقية ديال الفرح؟
الفرحة الحقيقية كتجي مين تكون جماعية، كتجي مين تكون صادقة، فيها الناس كاملين. وكاع الأطياف والمكونات البركانية.
زعما بحال الى ماخصنا والو في هاذ المدينة ،كلشي هو هذاك ،ناقصينا الحفلات والشطيح ؟
فين راها يسرى اللي مشات ضحية الإهمال، فين راه عبد الله اللي مات ضحية إهمال ؟ فين راهم خوتنا اللي تسلبت حريتهم على جال الفرقة ؟

فرحتنا ماشي ديال طبل وميكروفون، فرحتنا مكتوبة فعرق جمهور كيدير مجهود جبار باش يسافر، باش يوقف مع الفريق ويضحي حتى بالعمل والوقت ديالو.
واش من المعقول نحتافلو بلا ما نفكرو هاد الناس؟
واش معقول نفرحو وبعينيهم الدموع، وفقلبهم الغصة؟
الفرحة راه ما كتقاسش بالشطيح، كتقاس بشحال من واحد حس براسو كاين، مسموع، مهم، مشارك.

أبطال الظل ! فين راهم فهاد الفرحة؟!
ما يمكنش نفرحو ونساو الناس اللي كانوا فالصمت يبنيو المجد، اللي ما تصوّروا فكاميرا، وما مشاو للمنصات، ولكن بصمتهم عمرها تتنسى.
فين زركيت؟
فين الإنسان لي عاش تابركانيت فكل تفاصيل حياتو، حتى آخر أيامو؟
فين الناس لي خدمو من بعيد، من الزنقة، من السبيطار، وما طلبوش لا شهرة لا تذكار؟
هادو هما أبطال الظل الحقيقيين.
ناس ما باغيين لا لايكات لا تصفيقات، غير يحسو بالاعتراف، غير يسمعو كلمة:
“راك كنت هنا، وراك باقي فذاكرتنا”.

ماشي غايبين… ولكن محتافلين على طريقتنا !
بغينا نكونو واضحين:
غيابنا على الاحتفال “الرسمي” ماشي انسحاب، ولكن موقف !
والاحتفال الحقيقي ديالنا غادي يجي. ولكن بطريقتنا، وفوقاش حنا نقرّرو، وبالطريقة لي كتشرفنا وتشرف كل بركاني.
حنا غادي نحتافلو كيما بغينا، وقت ما بغينا، وبالأسلوب اللي يعكس قيمنا وتاريخنا، ووفاءنا لرموزنا.

نداء مفتوح:
• لجميع أبناء المدينة: الفرحة ماشي حفل مليء بالميوعة، الفرحة هي لحظة مشاركة حقيقية.
• ولكل واحد باقي فيه النفس: حنا غادي نحتافلو، ولكن بكلمتنا، وبرايتنا، وبوجهنا الحقيقي.

خلاصة الموقف:
اليوم موقفنا واضح، وماشي لحظة غضب عابرة. راه لحظة وعي جماعي، لحظة مسؤولية تاريخية.
غيابنا اليوم ماشي سلبية، راه موقف… والموقف أقوى من الحضور الصامت.

عاشت النهضة
عاشت تابركانيت
عاشت الأورنج بويز حرة مستقلة

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع عالم أون لاين AalamOnline لمعرفة جديد الاخبار