النهضة البركانية تفشل في تحقيق كأس الكونفدرالية أمام الزمالك بسب خبث الإخراج التلفزيوني وطاقم التحكيم

21 ماي 2024 - 10:24 م

بقلم ✍️ : محمد علاوي
السيناريو الذي كنا نتخوف منه هو ما حدث في نهائي كأس القارة السمراء والذي جرت أطواره بملعب القاهرة وبحضور جمهور كبير ،ومع الأسف للمرة الثانية يسرق منا اللقب ومع نفس الفريق المصري والذي هيئت له كل الظروف للتتويج به ،ولذلك لاحظنا تحيزا من الحكم السنغالي إلى الفريق المصري والذي استفاد بكثير من الأخطاء، ومع ذلك عجز عن تسجيل الهدف الأول لولا رعونة المدافع الموساوي الذي منح كرة إلى المهاجم المصري وتسببت في الهدف الأول الذي اربك حساب المدرب وأثر سلبا على ذهنية اللاعبين، وباستثناء ذلك تحركت عناصر البرتقالي وناوشت من جميع الجهات لتعديل الكفة الا ان غياب الجودة والفعالية لدى لاعبينا خاصة المهاجمين و لاعبي وسط الميدان مما جعلنا نضيع فرص سانحة للتسجيل….واستمر الشوط الذي تحكمنا فيه اللى ان اتت لقطة مثيرة للجدل وهي اسقاط اللاعب خيري وبتهور داخل المنطقة المحظورة، وفي الوقت الذي كنا ننتظر إعادة اللقطة وتدخل طاقم الفار ولكن هذا لم يحدث مطلقا حيث أمر اللاعبين باستئناف المباراة…ضربة جزاء واضحة كانت ستقلب الموازين وتمنحنا اللقب الإفريقي، ومثل هذه الجزيئات التي تربح بها الألقاب..ولكن مع الأسف عشنا نفس سيناريو نهائي 2019..مع نفس الفريق ،عدم الاعلان عن ضربة جزاء وطرد الحارس …وأعتقد أن اللاعبين بذلوا كل ما بجهدهم للتسجيل ولكن الدفاع الزملكاوي كان حاضرا ومركزا….وتصدى لمجموعة من المحاولات البركانية ،كما أن لاعبي النهضة لم يستغلوا بشكل جيد بعض الكرات الثابتة…و عرفت الدقائق الأخيرة من اللقاء طرد مستحق للموساوي بعد تدخله المتعمد ضد اللاعب زيزو…وشهدت المباراة حماسا وإثارة رغم أن المستوى الفني لم يرتقي إلى المستوى المطلوب ، وهذه طبيعة كاس الكونفدرالية….

والجماهير البرتقالية كانت تمني النفس بتحقيق نتيجة إيجابية و التتويج بهذا اللقب الثالث فغاب التوفيق ،وحضرت أساليب لا علاقة لها بالنزاهة واللعب النظيف والإخراج الجيد والتحكيم المحايد ….

وللاشارة أن الفريق البرتقالي فقد خدمات كثير من لاعبيه الأساسيين فأصبح بنك الاحتياط فقيرا من حيث البدلاء….والمدرب اعتمد على من حضر ومن كان أكثر جاهزية…خسرنا لقبا في المتناول ولكن بوسائل غير رياضيةوطرق ملتوية …..!!!!!

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .