رؤساء جماعات ومنتخبي حزب التجمع الوطني للأحرار يشتكون عدم التواصل مع رئيس جامعة محمد الأول وتجاهله لإخراج الملحقة الجامعية ببركان للوجود

15 ماي 2024 - 11:06 م

بعد بيان رؤساء ومنتخبي حزب التجمع الوطني للاحرار بخصوص النواة الجامعية …صار من الضروري ان نذكر بالرسالة التي ارسلت إلى عزيز اخنوش رئيس الحكومة من طرف  المنتخبين ..

حيث عبر رؤساء وأعضاء الجماعات الترابية بإقليم بركان المنتميين لحزب الحمامة عن امتعاضهم الشديد جراء التصرفات اللامسؤولة لرئيس جامعة محمد الأول والذي ينتمي هو بدوره لنفس الحزب بخصوص التعامل السلبي مع إخراج مشروع ملحقة العلوم المجتمعية والتي كانت وإلى وقت قريب حلما يراود كل ساكنة الإقليم لما له من وقع اقتصادي واجتماعي مباشر على فلذات أكبادهم لما يضمن لهم الاستفادة من التحصيل الجامعي في إطار العدالة المجالية المنصوص عليها دستوريا .

وفي رسالة موجهة لرئيس الحكومة (تحتفظ الجريدة بنسخة منها ) يلتمس الموقعون عليها العمل على إخراج كلية العلوم الاجتماعية للوجود. علما أن البناية التي كلفت الدولة 13مليار سنتم تعتبر جاهزة لاستقطاب الطلبة في إطار استقطاب مفتوح، تماشيا مع القرار المصادق عليه من لدن مجلس الجامعة بتاريخ 28دجمبر 2022 والقاضي بخلق مؤسستين جامعيتين ببركان :
– مدرسة الذكاء الاصطناعي والروبوتيك ذات الاستقطاب المحدود .- كلية العلوم المجتمعية ذات الاستقطاب مفتوح.
إلا أن صدور المرسوم المتعلق بإنشاء مدرسة الذكاء الاصطناعي دون الإشارة إلى كلية العلوم المجتمعية كما هومتفق عليه في القرار الجامعي والاتفاقيات المبرمة مع الشركاء، خلف نوعا من الاستياء لدى كل المهتمين خاصة لما صدت أبواب الحوار مع رئاسة جامعة محمد الأول والتي لم تعر للمقاربة التشاركية أي اعتبار .

كما أن عدم مواكبتها الدينامية لدينامية التنموية التي تعرفها الجهة الشرقية بشكل عام يضعها محل انتقاد لاذع من طرف كل المتدخلين كما أكد على ذلك السيد والي المنطقة الشرقية، في لقائه التواصلي حول التعليم، والذي سجل غياب تام لمكونات الجامعة في هموم الجهة و عدم إنخراطها في برامجها التنموية .
أما بخصوص انطلاق الدراسة بالمدرسة الوطنية للذكاء الاصطناعي نشير إلى أن انطلاقتها تمت في ظروف عشوائية في غياب أبسط الوسائل اللوجيستيكية والبيداغوجية الأمر الذي أدى إلى الاستنجاد بمركز مجاور لاعلاقة له بالتحصيل العلمي مما جعل المهتمين بالموضوع يطرحون أكتر من علامة استفهام بخصوص الخلفيات التي تحكمت في الإسراع لإخراج هده المدرسة للوجود بشكل انفعالي وغير واضح .
أمام هدا الوضع تلتمس هيئة الناخبين لحزب الحمامة من رئيس الحكومة ووزير التعليم العالي والبحت العلمي والابتكار بالتدخل العاجل لإرجاع الأمور إلى نصابها وبالتالي انطلاق التحصيل الجامعي في إطار كلية العلوم المجتمعية خلال الموسم الجامعي المقبل 2024-2025 كما كان متفق عليه بشكل رسمي .

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .