بعد سنة من التسيير…إلى أين يسير مجلس مقاطعة زواغة بفاس؟

20 نونبر 2022 - 11:13 م

بعد سنة من التسيير…إلى أين يسير مجلس مقاطعة زواغة بفاس؟

عالم اونلاين- مكتب فاس مكناس

إلى أي حد نجح رئيس مقاطعة زواغة بفاس في ضمان تشكيلة منسجمة قادرة على التسيير بشكل يضمن قضاء مصالح المواطنين والمواطنات وتحقيق الأهداف المسطرة؟
هل يملك الرئيس تصورا معلوما وخريطة طريق واضحة من أجل تسيير ناجع وفعال؟
كيف يمكن تفسير لجوء الرئيس المتكرر إلى إبرام سندات الطلب عوض اللجوء إلى الوضوح والشفافية المتمثل في إبرام الصفقات؟
ألم تكن عملية مقاطعة دورة يونيو 2022 لمرتين متتابعتين سابقة على مستوى مجلس مقاطعة زواغة؟
ألا يمكن اعتبار ماحدث وقتها إشارة واضحة لخلل في التسيير يستوجب نقدا ذاتيا ودعوة للجلوس مع جميع الأطراف بغية وضع الأصبع على مكامن الخلل ؟
ألم يتعهد الرئيس بعد ذلك الزلزال بأنه سيعيد النظر في طريقة تدبيره الأحادية الجانب وبأنه سيشرك الجميع في عملية التسيير من خلال عقد اجتماعات شهرية لمناقشة كل القضايا المتعلقة بالمقاطعة؟
هل أوفى الرئيس بهذا الوعد؟ فليعدد لنا إذن عدد الإجتماعات التي عقدها منذ ذلك الوقت وحتى يومنا هذا؟
إلى أي حد يؤمن رئيس مقاطعة زواغة بالمقاربة التشاركية وبالأدوار الطلائعية للجان الدائمة؟ وهل يتم حقا تفعيلها داخل المجلس والأخذ برأيها وبتوصياتها؟ أم أنه ينظر إليها ياترى
كمجرد لجان ورقية لاتصلح حتى للإستشارة؟
كيف يفسر الرئيس للرأي العام المحلي والوطني انفراده بإصدار إعلان تنظيم مجلس مقاطعة زواغة لعملية الختان الجماعي دون إشراك للجنة الشؤون الثقافية والإجتماعية والرياضية؟
هل ينكر الرئيس بأنه تجاوز هاته اللجنة وبكون رئيس المصلحة قد اكتفى بالإتصال هاتفيا بالأعضاء من أجل إخبارهم بنشاط كان يفترض أن يجتمعوا ليقرروا في الطريقة المثلى لتنزيله؟
أليس الرئيس هو المسؤول عن ذلك الخطإ في تسمية وزارة الصحة العمومية بدل وزارة الصحة والحماية الإجتماعية كما جاء في الإعلان الذي بعثه للأعضاء وفي اللافتة التي تم تعليقها أمام العادي والبادي والمتعلم والأمي على واجهة الملحقة الإدارية زواغة؟
فإلى أين يسير الرئيس؟ وإلى متى سيصم الآذان عن سماع صوت الحكمة لإشراك الجميع خدمة للديمقراطية وللمقاربة التشاركية؟

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 0 )

أضف تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .