في صلب الموضوع

سرعة فائقة في تنفيذ حكم بالإفراغ باكرا في حق مائة ويزيد من عاملات شركة فيداسو بفاس وتجميد لشكاية الضحايا ضد مالكة الشركة بالنصب والإحتيال

سرعة فائقة في تنفيذ حكم بالإفراغ باكرا في حق مائة ويزيد من عاملات شركة فيداسو بفاس وتجميد لشكاية الضحايا ضد مالكة الشركة بالنصب والإحتيال

عالم أونلاين: فاس- مكناس

إلى أي حد كاد حكم بالإفراغ في حق عاملات شركة فيداسو بفاس أن يتحول اليوم الأربعاء 12 أكتوبر 2022 إلى مأساة حقيقية كادت تتسبب في ما لا تحمد عقباه؟
ماهي ظروف وملابسات حكم المحكمة الإبتدائية بفاس التاريخي بالإفراغ في حق المئات من عمال وعاملات هاته الشركة؟
ما مآل شكايتين وضعها حوالي 300 مستخدم ومستخدمة بشركة فيداسو يتهمون من خلالهما مالكة الشركة بالنصب والإحتيال؟
أين هاته السيدة؟ ومن يحميها؟
ما محل السلطات العمومية بفاس من هذا الملف الفضيحة؟ ولماذا لم تتدخل إبان انطلاق المشكل لنزع فتيل احتقانه؟
ما الذي يفسر الحرص الشديد للمسؤولين على اقتحام معتصم نساء كن نائمات صباحا بملابس خفيفة من أجل ” ركلهن وإفزاعهن” حسب تصريحات لنساء استقتها الجريدة من عين المكان من أجل إخراجهن من مقر الشركة والرمي بهن إلى الشارع؟
“هل يتعاطى المسؤولون بنفس الحزم والسرعة والتعبئة مع كل الملفات الرائجة بالمحكمة” كما صرح أحدهم، أم ياترى بأن خصوصية الملف فرضت هذا الإستثناء؟
إلى أي حد ساهمت نقابة الإتحاد العام للشغالين بالمغرب بمدينة فاس في مؤازرة هؤلاء العاملين والعاملات؟ وكيف كان لاستنفار مكتب UGTM الإقليمي عظيم الأثر في تلطيف حدة الإحتقان وضبط نفس وردود أفعال الضحايا من المطرودات والمطرودين؟
هل يعقل بأن تمحى أقدمية 26 سنة وأقل من العمل الدؤوب لعاملات وعمال شركة فيداسو بجرة قلم في هاته الشركة التي جنت الأموال الطائلة بسواعدهم وبألا ينالوا حقوقهم وبأن يطردوا هكذا بدون تعويض في دولة الحق والقانون؟
إذا لم ينصف القضاء هؤلاء الضحايا فمن ياتراه سينصف المظلومين في مملكتنا السعيدة؟

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع عالم أون لاين AalamOnline لمعرفة جديد الاخبار