سياسة

ضربة جديدة لحسابات الاستقلال ببركان.. محمد أبو راشد يستقيل: ماذا يحدث داخل البيت الاستقلالي؟

بركان – عالم أون لاين

في خطوة سياسية لافتة، قد تعيد ترتيب بعض الحسابات داخل المشهد الحزبي بإقليم بركان، قدم محمد أبو راشد، النائب الثاني لرئيس جماعة لعثامنة لولاية ثالثة، استقالته من حزب الاستقلال، لأسباب مرتبطة بأمور تنظيمية داخل الحزب، وفق المعطيات المتوفرة.

وتأتي استقالة أبو راشد في توقيت سياسي وتنظيمي حساس، خاصة في ظل الحركية التي يعرفها حزب الاستقلال على المستوى المحلي، والمساعي الرامية إلى ترتيب الصفوف والاستعداد للاستحقاقات السياسية والانتخابية المقبلة.

ويكتسي قرار الاستقالة أهمية خاصة بالنظر إلى موقع محمد أبو راشد وحضوره داخل جماعة لعثامنة، إذ يشغل منصب النائب الثاني لرئيس المجلس الجماعي لولاية ثالثة، كما سبق له أن ترأس جمعية نهضة لعثامنة لكرة القدم، ما جعله من الأسماء التي راكمت حضوراً في المشهد المحلي، سياسياً ورياضياً.

وتأتي هذه الخطوة في وقت يسعى فيه النائب البرلماني حكيم بن عبد الله إلى ترتيب الصفوف وتعزيز الحضور التنظيمي لحزب الاستقلال بإقليم بركان، وهو ما يجعل استقالة أحد الوجوه المحلية البارزة للحزب محط اهتمام ومتابعة من طرف الفاعلين والمتابعين للشأن السياسي.

وبقدر ما قد تبدو الاستقالة، في ظاهرها، مرتبطة بأسباب تنظيمية، فإن توقيتها يفتح الباب أمام أسئلة سياسية أوسع: هل يتعلق الأمر بخلاف تنظيمي عابر، أم أن الأمر يعكس وجود تباينات داخلية تحتاج إلى معالجة؟ وهل ستبقى الاستقالة محصورة في حدود صاحبها، أم قد تكون لها تداعيات على المشهد الاستقلالي بلسعثامنة؟

وفي المقابل، لا يمكن في هذه المرحلة الحديث عن تصدع أو تشقق داخل حزب الاستقلال دون معطيات إضافية، غير أن خروج شخصية لها حضور سياسي وانتخابي من الحزب، وفي هذا الظرف بالذات، يفرض نفسه كحدث يستحق المتابعة.

ويبقى السؤال الأبرز: هل ستكون استقالة محمد أبو راشد مجرد محطة تنظيمية، أم أنها بداية لمرحلة سياسية جديدة في مساره، وقد تحمل معها تحولات في خريطة التحالفات والتموقعات بلعثامنة وإقليم بركان؟

وتترقب الأوساط المحلية ما سيكشف عنه أبو راشد بشأن خلفيات قراره، وما إذا كانت المرحلة المقبلة ستشهد مزيداً من التطورات داخل المشهد الحزبي المحلي.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع عالم أون لاين AalamOnline لمعرفة جديد الاخبار