بركان | دعوات للاحتجاج في فاتح ماي وسط تصاعد الغلاء وتجاهل المطالب الاجتماعية
في ظل سياق اجتماعي دقيق يتسم بتفاقم الأوضاع المعيشية وارتفاع غير مسبوق في الأسعار، تتجه الأنظار إلى محطة فاتح ماي 2026 بإقليم بركان، التي يُرتقب أن تشهد مشاركة واسعة للشغيلة بمختلف فئاتها، تعبيرًا عن رفضها للواقع الاجتماعي الراهن.
ووجّهت فعاليات نقابية ومدنية نداءً إلى العاملات والعمال، الموظفات والموظفين، والمستخدمين والمستخدمات، وكافة ساكنة المدينة، من أجل الحضور المكثف والانخراط القوي في هذه المحطة النضالية، التي تأتي في ظل ما وصفوه بانسداد قنوات الحوار المحلي واستمرار تجاهل المطالب العادلة والمشروعة.
وأكد النداء أن فاتح ماي يشكل لحظة نضالية جماعية لتجديد المطالبة بتحسين الأوضاع المادية والمهنية، ووضع حد لمختلف أشكال الهشاشة والاستغلال، سواء في القطاع العام أو الخاص، مع التعبير عن التضامن مع العمال الزراعيين الذين يواجهون ظروفًا صعبة ومتواصلة.
وسجلت الدعوة جملة من الاختلالات التي يعرفها الإقليم، من بينها تعثر عدد من المشاريع التنموية، وعلى رأسها “الأسواق النموذجية”، إلى جانب الغموض الذي يلف إغلاق مركز احتضان المقاولات الناشئة والابتكار الصناعي، دون توضيحات رسمية أو مساءلة للمسؤولين.
كما يرتقب أن يرفع المحتجون خلال هذه المحطة عدة مطالب اجتماعية ملحة، أبرزها:
- الحق في السكن اللائق والتصدي للمضاربات العقارية
- تحسين جودة الخدمات الصحية، خاصة بالمستشفى الإقليمي الدراق
- وضع حد لانقطاعات الماء المتكررة
- تطوير البنية التحتية وتعزيز جودة الخدمات العمومية
- حماية المدرسة العمومية من العنف والاستغلال
- محاربة غلاء الأسعار وتفعيل آليات المراقبة
- ضمان حقوق الشغيلة وربط المسؤولية بالمحاسبة
وفي السياق ذاته، عبّر الداعون عن تضامنهم مع ضحايا الهدم والتشريد، مطالبين بفتح آفاق استثمار حقيقية بالإقليم، من شأنها خلق فرص شغل قارة تستجيب لتطلعات الشباب.
واختتم النداء بالتأكيد على أن الحضور المكثف في فاتح ماي يمثل رسالة واضحة مفادها أن الكرامة لا تقبل التأجيل، وأن العدالة الاجتماعية تظل خيارًا لا رجعة فيه، داعين إلى توحيد الصفوف وخوض هذه المحطة بروح نضالية مسؤولة.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع عالم أون لاين AalamOnline لمعرفة جديد الاخبار