تصريح خاص لـ“عالم أون لاين”.. مدير ثيربانتس: الناظور تتصدر DELE وخطط لتعزيز الحضور الثقافي
في تصريح خصّ به جريدة “عالم أون لاين”، أكد أوسكار بوجول، مدير معهد ثيربانتس بسبتة وفرعه بالناظور، أن هذه الأخيرة أصبحت وجهة رائدة على الصعيد الوطني في اجتياز امتحانات DELE، في ظل الإقبال المتزايد على تعلم اللغة الإسبانية.
وأوضح بوجول أن فرع المعهد بالناظور، رغم حجمه الصغير، يضطلع بدور محوري في تدريس اللغة الإسبانية وتنظيم امتحانات DELE، التي تُعد من أبرز الشهادات الدولية المعترف بها، حيث تتيح للطلبة فرصًا واسعة للدراسة والعمل في إسبانيا.
وأضاف المتحدث أن الناظور تتفوق على باقي المراكز التابعة لمعهد ثيربانتس، التي يشرف عليها مركز فاس وتشمل مكناس والحسيمة، من حيث عدد المترشحين لاجتياز هذه الامتحانات، ما يعكس الاهتمام المتزايد باللغة الإسبانية في المدينة.
تعزيز الحضور الثقافي الإسباني بالناظور
وفي ما يتعلق بالأنشطة الثقافية، كشف بوجول، في تصريحه لـ“عالم أون لاين”، عن برنامج متنوع يسعى المعهد إلى تنزيله خلال السنة الجارية، من أبرز محطاته تنظيم مهرجان الفلامنكو بالناظور، المرتقب خلال شهري أكتوبر أو نوفمبر، بهدف تقريب الثقافة الإسبانية من ساكنة المدينة.
كما أشار إلى إطلاق مبادرات علمية ضمن برنامج “النساء والعلم”، من خلال استضافة باحثات إسبانيات لمناقشة قضايا التغير المناخي وتدبير الموارد المائية، خاصة في ظل التحديات التي تواجه المدن الساحلية مثل الناظور.
ومن بين المشاريع المرتقبة كذلك، تنظيم لقاءات أكاديمية حول تاريخ العبور بين المغرب وإسبانيا عبر البحر الأبيض المتوسط، بمشاركة أساتذة جامعيين من البلدين، لتسليط الضوء على الروابط التاريخية والثقافية المشتركة.
شراكات داعمة للأنشطة الثقافية
وأكد بوجول أن مختلف هذه المبادرات تحظى بدعم القنصلية الإسبانية، إلى جانب التعاون المرتقب مع مؤسسة بالياريا، لتنظيم معرض فني حول مدينة الناظور وموضوع العبور الحدودي.
الناظور.. رافعة للتقارب المغربي الإسباني
ويرى مدير المعهد أن الناظور مؤهلة للعب دور استراتيجي في تعزيز العلاقات بين المغرب وإسبانيا، خاصة في ظل المشاريع التنموية الكبرى التي تعرفها المدينة، وعلى رأسها الميناء الجديد، الذي سيعزز موقعها في حوض البحر الأبيض المتوسط.
كما عبّر عن إعجابه بالحضور اللافت للغة الإسبانية في الحياة اليومية لسكان الناظور، معتبرًا أن ذلك يعكس عمق الروابط الثقافية بين الشعبين المغربي والإسباني.
وفي ختام تصريحه لـ“عالم أون لاين”، استحضر بوجول نماذج ناجحة من أبناء الناظور الذين تألقوا في إسبانيا، من بينهم الكاتبة نجات الحشمي، مؤكدًا أنهم يشكلون جسورًا حقيقية للتواصل الثقافي بين البلدين.
اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع عالم أون لاين AalamOnline لمعرفة جديد الاخبار