من بركان.. داودي عبد العزيز مدرب نادي الليمون: رياضتنا تُهمَّش ونحتاج إلى قاعة مؤهلة
في حوار خاص..أطلق داودي عبد العزيز مدرب نادي الليمون لرياضة التايكوندو بمدينة بركان، صرخة استغاثة موجهة إلى المسؤولين المحليين والوزارة الوصية، مطالبًا بضرورة الالتفات إلى هذه الرياضة الشعبية التي طالها التهميش، رغم كونها ساهمت في تمثيل المغرب وتشريفه في محافل وطنية ودولية.
وقال داودي، الذي يُعد من أبرز مؤطري التايكوندو بالإقليم، إن هذا النوع الرياضي يعاني من غياب شبه تام للدعم، مؤكداً أن أغلب الأندية تواجه ظروفًا صعبة بسبب انعدام البنية التحتية المناسبة، وفي مقدمتها غياب قاعات رياضية مؤهلة، تُمكّن الأبطال من التدريب في ظروف ملائمة تحترم المعايير التقنية والصحية.
وأضاف أن استمرار هذا الوضع من شأنه أن يهدد مستقبل رياضة التايكوندو بالمنطقة، ويحرم الأجيال الصاعدة من فضاءات آمنة لممارسة هواياتهم الرياضية وتطوير مهاراتهم، خاصة أولئك الذين يستعدون لخوض منافسات وطنية ودولية باسم المغرب.
وانتقد المدرب داودي عبد العزيز ما وصفه بـ”التفاوت الكبير” في الدعم الرياضي، مشيراً إلى أن الاستثمارات تُوجّه في الغالب لبناء ملاعب كرة القدم، في حين يتم تهميش رياضات قتالية رغم أهميتها ودورها التربوي والوقائي في أوساط الشباب.
وأكد أن نادي الليمون، كباقي الأندية في الإقليم، يواجه تحديات جمة، أبرزها غياب قاعة رياضية تستجيب لشروط السلامة والمواصفات التقنية المطلوبة، ما يجعل من التحضير للمنافسات الرسمية أمراً صعبًا ومحدود الأثر.
وختم داودي حديثه بنداء صادق إلى كافة الجهات المعنية، داعياً إلى الالتفات إلى التايكوندو، باعتباره رياضة شعبية تملك تاريخًا وإنجازات، وتستحق الدعم والتأطير والتقدير، بما يضمن استمراريتها وإشعاعها محليًا ووطنياً.
وأضاف أن إقليم بركان يفتقر لقاعة رياضية تتوفر فيها الشروط التقنية والمعايير الملائمة لممارسة التايكوندو بشكل سليم وآمن، خاصة خلال الحصص التدريبية المخصصة للمشاركين في المنافسات الوطنية والدولية، حيث يحتاج هؤلاء الأبطال إلى فضاءات مؤهلة تساعدهم على تطوير أدائهم والاستعداد في ظروف احترافية.
اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع عالم أون لاين AalamOnline لمعرفة جديد الاخبار